محمد بن سعيد بن الدبيثي

28

ذيل تاريخ مدينة السلام

والذيل على ابن نقطة لابن الصابوني « ت 680 ه » وهو « تكملة إكمال الإكمال » ، ولمنصور بن سليم الإسكندراني « ت 673 ه » ذيل على ابن نقطة أيضا . ثم الكتاب النافع الجامع الملئ الذي ألّفه مؤرخ الإسلام الذهبي وسمّاه « المشتبه » ، وشرحاه : للحافظ ابن حجر « ت 852 ه » المسمى « تبصير المنتبه » ، ولعلامة الشام ابن ناصر الدين الدمشقي « ت 842 ه » المسمى « توضيح المشتبه » وهو أعظم هذه الكتب نفعا وأبقاها على الأيام أثرا . وقد أثرت هذه المؤلفات في مجمل الحركة التأليفية عند المسلمين ، فألّف أهل كل فن الكتب الخاصة بهم ، كالفقهاء على اختلاف مذاهبهم ، والقراء ، واللغويين ، والنحاة ، والأدباء ، والشعراء ، والأطباء ، والحكماء ، وغيرهم . كما عني أهل كل بلد أو مصر بجمع الرواة الذين نجموا ببلدهم أو وردوه وحدثوا به ، وتتبعوا أهل العلم والسياسة ومن اشتهر بعلم من العلوم فدونوا سيرهم في مؤلفات خاصة بتلك البلدان ، كلّ حسب ثقافته وتكوينه الفكري ومجال اهتمامه ، وهو ما عرف بتواريخ المدن والبلدان ، وهو ما نتناوله في الفصل الآتي . * * *